الأخبار

الخط + - Bookmark and Share

  وزارة الشؤون أطلقت وثيقة سياسة حماية الطفل

  تاريخ الإضافة: 15/11/2016

أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية قبل ظهر اليوم، وثيقة سياسة حمايةالطفل الموحدة الخاصة بالمؤسسات والجمعيات الاهلية العاملة مع الاطفال في لبنان،برعاية وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال رشيد درباس ممثلا بمستشارهفهمي كرامي، في حضور سفير ايطاليا ماسيمو ماروتي ممثلا بلوتشيانا اندريو، الوزيرةالسابقة منى عفيش، ممثلي الاجهزة الامنية وعدد من ممثلي وممثلات الجمعيات.

بداية النشيد الوطني، فكلمة المديرة التنفيذية لجمعية "دار الطفلاللبناني" أمل فرحات باسيل سألت فيها: "ما الذي حققناه من احلام وماذاحققنا لاطفالنا؟". وعرضت الحالات التي يتعرض لها الطفل من "تشرد وتعذيب وتعنيف"،مؤكدة "ضرورة تأمين الحماية له"، مشددة على "أهمية الشراكة بينالمعلمة والمجتمع المدني".

عنان 
من جهتها، أشارت غيدا عنان باسم جمعية "أبعاد"، الى"تضافر جهود اكثر من مئة وخمسين جمعية ساهمت في الوصول الى هذه الوثيقةانطلاقا من احساس وطني عام". وقالت: "نعمل اليوم على تطوير هذا العملوآلية المتابعة لهذه الوثيقة".

ثم قدم مجموعة من أطفال "دار الطفل اللبناني" اغنية من وحيالمناسبة باللغة الفرنسية.

اندريو 
بدورها، ركزت ممثلة السفير الايطالي على "أهمية حماية الطفل وعلىدور مؤسسات المجتمع المدني في هذا المجال"، مطالبة الجمعيات المشاركة بمتابعةعملها.

عواضة 
أما سناء عواضة من المجلس الاعلى للطفولة، فتحدثت عن سياسة تطويرحماية الطفل في المؤسسات الهادفة الى "خلق نظام متكامل لحماية الاطفال"،مشددة على أن "هذه الوثيقة تعزز الشراكة والتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني،ومأسسة سياسة موحدة لحماية الطفل، والتكامل مع خدمات الوزارة".

وقالت: "منذ ثلاث سنوات بدأنا العمل على هذا المشروع، ونتائجالمرحلة الاولى من المشروع كانت ايجابية، فيما شملت المرحلة الثانية اكبر عدد منالجمعيات المتعاقدة مع الوزارة ضمن عقود الرعاية".

ممثل درباس 
وقال ممثل درباس: "معايير حماية الطفل التي ولدت بأفكار مشتركةبين فريق مميز من الوزارة واختصاصيين من المؤسسات وخبراء من ابعاد ودار الطفلاللبناني، فكتبت بحبر موحد، وصيغت بلغة جامعة، وحفزتها مشاعر ساهرة على مصلحةالطفل الفضلى، وبرعاية وتمويل من الحكومة الايطالية ضمن مشروع موزاييك، احد انجحمشاريع وزارة الشؤون الاجتماعية فجسدت ابهى صورة التكامل ما بين القطاع العاموالخاص والدولي ولتشكل ردا علميا صحيحا على ما تعرضت له وزارة الشؤون من حملات تحتشعار حماية الطفل وحقوقه".

أضاف: "ان معالي الوزير، ومنذ تسلمه زمام وزارة الشؤون، سعى الىالعمل بصمت واحترافية لبناء نظام حماية الطفل والمراءة بشكل مؤسساتي متماسك يغطيحاجات الطفل المعرض لخطر فيحدد اسباب الخطر ومكامنه ويحاول تخفيفها، ويسعى لحمايتهمنها حاليا بوضعه في مؤسسات رعائية ومستقبلا بتمكينه في اسرته وتمكين اسرتهبرعايته، محاولين ان تكون المؤسسة ابغض الحلال، لقناعتنا ان الاسرة هي افضل مكانلنشأة الطفل. فكانت الخطة الوطنية لحماية الطفل والمراءة بشراكة مع اليونيسفوتمويل من الاتحاد الاوروبي، وتحتها اطلقت الاجراءات التنفيذية الموحدة مع الجامعةاليسوعية فشكلت عمودا فقريا ينمو عليه جسم الحماية بشقيه الاجتماعي والقضائيوامتدت اطرافه لتحتضن انظمة للحماية بدأت تنمو في وزارتي التربية والصحة، على املان نخرج بجسم حماية وطني تتواصل فيه الوزارات كافة تحت ادارة وزارة الشؤونالاجتماعية".

وتابع: "مشروع موازييك ذراع اتحد مع هذا الجسد فأمن له تجربةرائدة في اشراك الاطفال في الحكم والادارة من خلال المدن الصديقة للاطفال ومجالسبلديات الاطفال ومركز للتوثيق للطفولة فتح ابوابه امام كل طالب معرفة، وطبعا وضعهذه المعايير ودرب عليها كما يعمل على بناء خط ساخن لحماية الطفل واسماع صوتهوتقديم النصح لاهله ولرعاته واحالته لاولي الاختصاص لتأمين حاجته هذا نتاج الرعايةالايطالية المشكورة".

وقال: "آمنا مع معالي الوزير درباس وعبره المانحين، ان اساسالمستقبل هو الطفل وان بناء الوطن وحمايته من حرب السياسة وتناحر الطوائف هوبرعاية اطفاله، فنأمل ان تبقى لمن سيتولى مشعل وزارة الشؤون عين ساهرة على الطفولةوحمايته، ولا اظنه سيغفل لانه ان غفل فقد اصبح لدينا مجتمع تملكه الوعي ومجتمعمدني وموظفون حريصون ورائدون بهذا النطاق، لن يقبلوا وقف البناء".

أضاف: "لعل الاعلام وبعضا من المجتمع المدني الذي اختلف معنا فيوجهات النظر قد صور المؤسسات الرعائية بأنها حيتان مال ومافيات طائفية تتصارع منخلال دور الرعاية لضم اطفال اليها، اغلبهم ليسوا أيتاما، من اجل تحقيق ارباح ماليةووزارة الشؤون شريكتهم. وأنا هنا لست لارافع مدافعا، ولكن الحقيقة يجب ان تظهروتسمى الاشياء بأسمائها، نعم في بعض دور الرعاية الاغلب ليسوا ايتام الام والابولكنهم ايتام من الحاجة والعوز وقلة الوعي، ايتام غياب سياسة اجتماعية واعية رشيدةتسعى لرفع مستوى الاسرة اجتماعيا واقتصاديا بتنسيق بين الوزارات كافة. فهل نقفلالمؤسسات ونرمي الاطفال لمجتمع مدمر فيخرجون مجرمين ارهابيين، ام نتعاون بصورةايجابية بناءة لنساعد هذه المؤسسات لتحسن خدماتها بتحسين معاييرها ومراقبتهاوتوعيتها عند الحاجة على مواطن الخلل، الى ان توضع الخطط وترصد الاموال ونعترف لهابفضل تقوم به عوضا عن دولة تقاعست عبر العصور".

وتابع: "هذا ما قمنا به، ولهذا المعايير التي نطلقها اليوموسنتبعها بسياسات اخرى نشبكها مع خدمات الوزارة تحت خطة استراتيجية نسعى لاتمامهابشراكة مع اليونيسف والاتحاد الاوروبي، بتناسق مع الاستراتيجية الوطنية لحمايةالطفل المقرة في عام 2012 سعيا لتحقيقها ولكن هذا كله بحاجة الى ان تبقى يدالمؤسسات ممدودة ملتزمة بتطبيق ما توافقنا عليه، فيد واحدة لا تصفق".

واردف: "نتحدث دائما عن الرعاية البديلة وضرورتها، وان كان معاليالوزير قد اعطى الضوء الاخضر للعمل على هذا الموضوع ضمن خطتنا المستقبلية، بحدوداسرة الطفل الكبرى، الا ان دونه تحديات وتوعية وميزانيات يجب ان ترصد. والى اننجهز لهذا النوع من الرعاية يجب ان نبقي السعي للتطوير والتحسين ورشة دائمة، وهذاما نأمله من المؤسسات ولمسناه لديهم وتبادلنا الخبرات معهم حوله".

أضاف: "وطننا بأطيافه وضع خلافاته جانبا وتوحد حول فخامة الرئيسالجنرال ميشال عون ودولة رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري الذي نأمل له التوفيق فيمهمة التشكيل، ونحن فلندع هذا الخلاف في وجهات النظر حول نظام الرعاية جانباولنتوحد حول مصلحة الطفل الفضلى، مؤسسات ووزارات ومجتمع مدني ومانحين، وكونواعندها واثقين ان طهارة الطفولة ستنقينا من احقاد دستها الايام في نفوسنا، وطائفيةوتشرذم اصبح حافز تحركنا ومحاسبتنا، ولنعمل لما فيه خير اطفالنا واسرنا ومجتمعنافي نطاق واقعنا وامكاناتنا ولنثبت ان الاختلاف الايجابي مولد الابداع وان انقاذالطفولة صون لوطننا لبنان الحر الموحد العربي الذي يستحق منا الكثير".

وختم: "أشكركم وأتمنى لكم التوفيق، ولوزارة الشؤون مزيدا منالنجاح تحت راية من يتولى قيادتها، وبدعم موظفين اشكرهم فردا فردا وسيدة سيدة علىتمييزهم. أما معالي الوزير رشيد درباس وفريق عمله، حسبنا اننا سعينا وعملناواجتهدنا فإذا اخطأنا فلنا اجر واذا أصبنا فلنا اجران، وبكلا الاحوال فبإذن اللهمأجورين بدعمكم". 

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام



معرض صور

آخر تحديث 15/11/2016

ارشيف الأخبار

Skip Navigation Links.