خط نجدة الطفل في لبنان
5/18/2010 4:26:45 PM
برعاية وحضور وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور سليم الصايغ رئيس المجلس الأعلى للطفولة، ورئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي الاستاذ روجيه نسناس نظم المجلس الاعلى للطفولة بتارخ 10 ايار 2010 اجتماعا متخصصا لمناقشة انشاء خط ساخن للاطفال في لبنان في قاعة المؤتمرات في مقر المجلس الاقتصادي الاجتماعي في وسط بيروت.
وشارك في هذا اللقاء الى الوزير الصايغ ونسناس، مديرة البرامج لاقليم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في منظمة تشايلد هيلب لاين انترناشيونال السيدة نافلة معاني التي حضرت خصيصا من اوروبا لهذه الغاية. الأمين العام للمجلس الأعلى للطفولة الدكتور ايلي مخايل، منسق لجنة العنف في المجلس الإعلى الطفولة الدكتور برنارد جرباقة وممثلين عن الوزارات المختصة: العمل، العدل، التربية، الشؤون الإجتماعية، الصحة العامة، الإتصالات والداخلية. وممثلين عن الصليب الأحمر اللبناني، ومنظمتي اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة وغوث الأطفال السويدي. والجمعيات الاهلية المعنية بالإضافة الى اعضاء المجلس الأعلى للطفولة وفريق العاملين والمستشارين المتخصصين بشؤون الطفل. كلمة نسناس
بعد النشيد الوطني القى رئيس المجلس الإقتصادي الإجتماعي السيد روجيه نسناس كلمة ترحيبية قال فيها: شكرا" يا معالي الصديق الدكتور سليم الصايغ لاقامتكم هذه الورشة في المجلس الاقتصادي والاجتماعي.
ليست المرة الأولى التي تختارون يا معالي الوزير مقر المجلس ليكون حاضن لنشاطاتكم.
هذه المبادرات، تؤكد عمق ايمانكم بدور المجلس وبحرصكم على استعادة مكانته، وانتم لم تتركوا مناسبة الا وشددتم على اهمية المجلس وضرورة اعادة اطلاقه. فاهلا" وسهلا" بكم في مقر المجلس، منبر الحوار والتلاقي الاقتصادي والاجتماعي .
ان المجلس ومن خلاله كل المجتمع المدني معنيون بموضوع ورشتكم لانه يشكل ركنا" اساسيا" وحيويا في السياسة الاجتماعية في بلدنا.
وكم كنت اتمنى ان لا يكون المجلس الاقتصادي والاجتماعي متوقفا"عن اعماله، وان لا يكون في وضع الاكتفاء بتامين استمرارية العمل ، بل ان يكون اليوم مشاركا" فاعلا" في ورشتكم التي تدخل في صلب عمل لجنة التنمية البشرية و حقوق الإنسان، بما فيها حقوق الطفل وحقوق المرأة.
لبنان كان من بين الأوائل ممن وقّعوا وصدقوا على إتفاقية حقوق الطفل في بداية التسعينات،
ونحن معكم نسأل:هل تطبق هذه الإتفاقية اليوم في لبنان؟
وهل صدرت المراسيم التطبيقية وآليات التنفيذ والمراقبة؟
وهل يمنع الأطفال من دخول سوق العمل باكراً؟ وهنا لا بد ان اشير الى دراسة أصدرتها منظمة اليونيسف حول واقع الأطفال في لبنان تُظهر بأن نسبة الأطفال الذين يعملون بسبب الفقر والتي تفوق 10%.
هل يطبيق التعليم الإبتدائي الإلزامي المجاني بشكل عام في لبنان؟
هل بدأ المجتمع اللبناني يعي بأن واقع العنف الأسري الذي يتمحور حول الطفل من خلال الاعتداء الجنسي ومن ثم الاعتداء الجسدي.
حقائق كثيرة تدفن في مجتمعنا، فأيننا اليوم من حقوق الطفل في لبنان؟
وهنا لا بد أن انوه بالجهود الجبارة التي يبذلها المجلس الأعلى للطفولة ,والأمين عام المجلس الدكتور أيلي مخايل في هذا المضمار.
نحن على ثقة بان ورشتكم، ستساهم في إنشاء خط نجدة الطفل في لبنان وفي ارساء حماية أطفال لبنان، فالطفل في لبنان لديه حقوق ولكن الأهل عليهم أن يدركوا واجباتهم تجاه أطفالهم، أطفال اليوم هم رجال المستقبل. كلمة الصايغ:
وبعدها كانت كلمة وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور سليم الصايغ الذي استهل اللقاء بالإشارة الى مضمون البيان الذي اصدره بصفته رئيسا للمجلس الأعلى للطفولة حول قضية الطفل المعنف على ايدي والده لافتا الى رفضه المطلق مثل هذه الإعتداءآت على الأطفال، معتبرا ان السعي الى الخط الساخن في لبنان واجب ومهمة عاجلة ليكون في خدمة الطفل هو إحدى الوسائل التي تلجأ اليها الوزارة كما في كل الدول المتقدمة لمواجهة مثل هذه الإعتداءآت على كرامة الطفل وحقوقه.
واكد الصايغ على ما جاء في البيان لجهة إدانته لطريقة التعاطي الإعلامي مع الحادث وما شكله من خرق لشرعة حقوق الطفل الدولية محتفظا بحقه بالإدعاء الشخصي ضد كل انتهاء لحقوق الطفل في وسائل الإعلام.
وأضاف الصايغ: لقاء اليوم هو بداية ترجمة عملية لاولويات وطنية اكدت عليها الحكومة اللبنانية في بيانها الوزاري حيث ورد بشكل واضح الالتزام بتأسيس الخط الساخن للاطفال.
كما يأتي استكمالا للنقاش الوطني حول ايجاد نظام حماية الطفل في لبنان، والذي يعتبر الخط الساخن احد مكونات هذا النظام، والذي يؤمن للاطفال والبالغين آلية وطنية تمكنهم من الابلاغ عن حالات الاساءة التي يتعرض لها الاطفال. ويوفر فرصة الاستماع اليهم من قبل اختصاصيين وارشادهم او تحويلهم الى الجهات المختصة.
ان تأسيس خط ساخن هو فعل وطني ويستلزم تضافر الجهود وتجميع الموارد، وهذا ما نحرص عليه في المجلس الاعلى للطفولة لجهة تأمين الشراكة الحقيقية بين جميع الوزارات المعنية والجمعيات الاهلية لان انشاء خط لمساعدة الاطفال هو مسؤولية مشتركة تعني الجميع وليس جهة واحدة، وانا شخصيا بدأت بعقد لقاءات مع بعض زملائي الوزراء لمناقشة وتأمين آلية عمل واضحة لتشغيل هذا الخط. كما استطعنا تأمين التمويل لتغطية نفقات تأسيس هذا الخط، وسوف نعمل على توفير الدعم لضمان الاستمرارية والاستدامة.
نستقبل اليوم مشكورة منظمة تشايلد هيلب لاين انترناشيونال، هذه المنظمة الدولية التي تمتلك الخبرة والكفاءة في هذا المضمار. وهي قامت بالمساعدة الفنية والتقنية للعديد من الدول في العالم وفي المنطقة العربية التي ترغب وتعمل على انشاء وتطوير خدمة خط نجدة الطفل لديها. وهدفنا الاستفادة من تجاربها وخبراتها خاصة ان المجلس الاعلى للطفولة في وزراة الشؤون الاجتماعية هو عضو في هذه المنظمة الدولية.
نحن ندرك، ان تحديات وصعوبات عديدة ممكن ان تعترض طريقنا، لكن من المهم ان نبدأ بخطوات عملية لجهة تعيين الجهة المسؤولة عن التشغيل، ونوعية الخدمات التي سوف يقدمها هذه الخط ، وتعيين اللجنة المشرفة ، وتدريب الجهاز البشري...
وختم الوزير الصايغ قائلا: نحن نتطلع الى توصيات ومقترحات عملية تأتينا في نهاية هذا اليوم لتغذية منهجية عملنا لان القرار قد اتخذ والخط الساخن سوف يبصر النور وسوف ينعم الاطفال المحتاجون بخدماته وسيكون لهم ملاذا وفسحة تعبير ووسيلة لحماية حقوقهم. الاطار العام لخط نجدة الطفل في لبنان بناء خط نجدة الطفل منظمة تشايلد هيلب لاين انترناشيونال الخطوات المنجزة للخط الساخن خط الطوارى 112 لقوى الامن الداخلي خط 140 لصليب الاحمر اللبناني تجربة الاتحاد لحماية الاحداث في لبنان
الأرشيف
|